شكراً أيها اللص ...

اذهب الى الأسفل

شكراً أيها اللص ...

مُساهمة من طرف  في الأحد أغسطس 01, 2010 3:39 am

زار لصٌ مسكين ! بيت الشاعر ... فعاد بخفي حنين ...



لص في منزل شاعر
عبد الله البردوني
شـكـرا ، دخـلت بـلا إثـاره وبــلا طـفـور ،، أو غـراره
لـمـا أغــرت خـنـقت فـي رجـلـيك ضـوضـاء الإغـاره
لـم تـسلب الـطين الـسكون ، ولــم تــرع نـوم الـحجاره
كـالطيف ، جـئت بـلا خـطى وبــلا صـدى ، وبـلا إشـاره
أرأيــت هـذا الـبيت قـزما، لا يـكـلـفـك الــمـهـاره ؟
فـأتـيته ، تـرجـو الـغـنائم ، وهــو أعــرى مـن مـغاره

***
مــاذا وجـدت سـوى الـفراغ وهـــرّة تـشـتـم فـــاره
ولـهـاث صـعـلوك الـحروف يـصـوغ ، مـن دمـه الـعباره
يـطـفـي الـتـوقد بـالـلظى يـنـسى الـمـرارة ، بـالمراره
لـم يـبق فـي كـوب الأسـى شـيـئا حـسـاه إلـى الـقراره

***
ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، غـــنـــى الإمـــــاره
يـا لـصّ ، عـفوا إن رجـعت بــدون ربــح ، أو خـسـاره
لـــم تــلـق إلا خـيـبـة ونـسـيت صـندوق الـسجاره
شـكـرا ، أتـنـوى أن تـشـر فـنـا ، بـتـكرار الـزياره! ؟



منقول من موقع الشاعر اليمني عبدالله البردوني


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى