معنى صفة "اللكاعة"

اذهب الى الأسفل

معنى صفة "اللكاعة"

مُساهمة من طرف  في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 2:31 am

لكع

لكع : اللكع : وسخ ... . لكع عليه الوسخ لكعا إذا لصق به ولزمه . واللكع : النهز في الرضاع . ولكع الرجل الشاة إذا نهزها ، ونكعها إذا فعل بها ذلك عند حلبها ، وهو أن يضرب ضرعها لتدر . واللكع : المهر والجحش ، والأنثى بالهاء ، ويقال للصبي الصغير أيضا لكع . وفي حديث أبي هريرة : أثم لكع ، يعني الحسن أو الحسين عليهما السلام . قال ابن الأثير في هذا المكان : فإن أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل ، ومنه حديث الحسن : قال لرجل يا لكع ، يريد يا صغيرا في العلم . واللكيعة : الأمة اللئيمة . ولكع الرجل يلكع لكعا ولكاعة : لؤم وحمق . وفي حديث أهل البيت : لا يحبنا ألكع . ورجل ألكع ولكع ولكيع ولكاع وملكعان ولكوع : لئيم دنيء ، وكل ذلك يوصف به الحمق . وفي حديث الحسن : جاءه رجل فقال : إن إياس بن معاوية رد شهادتي ، فقال : يا ملكعان لم رددت شهادته ؟ أراد حداثة سنه أو صغره في العلم ، والميم والنون زائدتان ؛ وقال رؤبة :


لا أبتغي فضل امرئ لكوع جعد اليدين لحز منوع


وأنشد ابن بري في الملكعان :


إذا هوذية ولدت غلاما لسدري فذلك ملكعان


ويقال : رجل لكوع أي ذليل عبد النفس ؛ وقوله :


فأقبلت حمرهم هوابعا في السكتين تحمل الألاكعا


كسر ألكع تكسير الأسماء حين غلب ، وإلا فكان حكمه تحمل اللكع ، وقد يجوز أن يكون هذا على النسب أو على جمع الجمع . والمرأة لكاع مثل قطام . وفي حديث ابن عمر أنه قال لمولاة له أرادت الخروج من المدينة : اقعدي لكاع ! وملكعانة ولكيعة ولكعاء . وفي حديث عمر أنه قال لأمة رآها : يا لكعاء أتشبهين بالحرائر ؟ قال أبو الغريب النصري :


أطوف ما أطوف ثم آوي إلى بيت قعيدته لكاع



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى